وقوله (١): "إذا جعل موضع "سمع الله لمن حمده" "الله أكبر"، وموضع "الله أكبر" "سمع الله لمن حمده"، كذا روايتنا. وعند بعضهم: أو موضع سمع الله لمن حمده (٢). ففي هذه الرواية - وعليها اختصر ابن أبي زمنين - إنما أسقط مرة (٣). وقد أوجب عليه السجود أيضاً (٤) إذا (٥) جعل مبدلها كناسيها، وإن كان عبد الملك بن الماجشون (٦) قد رأى في هذه (٧) السجود، قال: لأنه زاد ونقص، ولو نسي تكبيرة واحدة ولم (٨) يسجد (٩). وأنكر هذا أبو عمران (١٠) وقال: زيادة الذكر لا يوجب سجوداً. وقد رأى بعضهم أن هذا كله خلاف لما تقدم ولقوله بعد ذلك فيمن نسي سمع الله لمن حمده (١١): "أراه خفيفاً، كمن نسي تكبيرة". وأكثر المتكلمين على المسألة حملوا جوابه أنه أبدل ذلك في الركوع وفي القيام، فجاء منه إسقاط
Kitab: At-Tanbihat al-Mustanbathah · Pengarang: القاضي عياض
Baca Juz 1, halaman 227
Rujukan halaman ini: التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 1، ص 227 (SanadKitab #14253, hlm. urut 483)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.