وراكب جاء من تثليت معتمرا (١)
أي زائراً، وقيل: اعتمر أيضاً لمعنى قصد (٢).
والإهلال بالحج: رفع الصوت بالتلبية.
والتلبية (٣) معناها الإجابة، ونصبت على المصدر وثُنيت للتأكيد، أي إجابة بعد إجابة. وقيل: معناها اللزوم، أي أنا مقيم عند طاعتك وأمرك (٤)، من قولهم: لب بالمكان وألب أي أقام (٥) به. وقيل: لبيك: اتجاهي لك، أي توجهي وقصدي، من قولهم: داري تلب دار فلان أي تواجهها (٦). وقيل: معناه (٧) محبتى لك، من قولهم امرأة لبة إذا كانت محبة في ولدها (٨).
والمواقيت: الحدود من الأرض، والْمُوَقَت المحدد، والموقت أيضاً المفروض (٩).
وقوله (١٠): ........................................