آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ (١). وقد سمي في الحديث أيضاً عُقْراً (٢)، وكذلك ذكره في كتاب أمهات الأولاد. وسمي أيضاً علاقة/ [ز ٧٨] ومهراً، وسمي أيضاً نفقة/ [خ ١٥٠]، ومنه قوله تعالى: ﴿وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا﴾ (٣) ﴿وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ﴾ (٤). وسمي أيضاً بضعاً.
والشغار (٥) أصله في اللغة الرَّفْع، وذلك من قولهم، شغر الكلب برجله إذا رفعها ليبول (٦)، ثم استعملوه فيما يشبهه فقالوا: شغر الرجل المرأة إذا فعل ذلك بها للجماع، وشغرت هي أيضاً إذا فعلته. ثم استعملوه في النكاح بغير مهر إذا كان وطئاً بوطئ وفعلاً بفعل، فكأن الرجل يقول لآخر (٧): شاغرني، أي أنكحني وليتك وأنكحك وليتي بغير مهر فمنعته الشريعة. وجاء في الحديث (٨) مفسراً بذلك. وقيل: بل سمي بذلك لخلوه من الصداق ورفعه عنه من قولك: بلدة شاغرة، لخلوها من أهلها وارتفاعهم عنها.
وقد أجمع العلماء على تحريم نكاح الشغار، ثم اختلفوا فيه بعد