ويخرج الخلاف في هذا النكاح ابتداء بجوازه (١) أو فسخه (من الكتاب) (٢)، فقال فيه أول الباب (٣): "ذلك جائز عند مالك". ثم قال بعده (٤): "لا يعجبني"، وفي هذه الزيادة: يفسخ.
وقوله في المسألة (٥): إن الوصي ينظر للصبي بما هو له غبطة في إمضاء/ [ز ١٠١] هذا النكاح أو رده، يحتج به أنه ليس للوصي إنكاح محجوره الصغير إلا على هذا الوجه كما قال المخزومي، ونبه عليه في كتاب محمد.
وفي قول بعض الرواة (٦) في الناكح (٧) بدرهمين: "لا يجوز"، إلى آخر المسألة. زاد في رواية الدباغ والسدري (٨): "والنكاح مفسوخ قبل الدخول وبعد الدخول، لأنه كأنه تزوجها بلا صداق" (٩). وبإثبات هذه الزيادة
Rujukan halaman ini:التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 2، ص 612 (SanadKitab #14253, hlm. urut 868)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.