والضُّؤَرَة (١) بضم الضاد (٢) وفتح الواو المهموزة (٣)، كذا روَّيناه هنا. وروِّينا (٤) في كتاب الجعل: الضُّورَة (٥) / [خ ٢٠٦]، وقرأناه في كتاب الهروي (٦) على شيخنا أبي الحسين (٧) بهمز الواو ساكنة (٨). قال: وهو نادر، وهن المرضعات؛ واحدها ضِئْر (٩) مهموز، سميت بذلك لعطفها على الولد (١٠).
وقوله (١١) في كراهة (١٢) إرضاع الكوافر: "إنما غذاء الصبي بما يأكلن ويشربن، وهي تأكل الخنزير وتشرب الخمر، فلا آمنها أن تذهب به إلى بيتها فتطعمه ذلك"، كذا لابن عيسى. وعند ابن عتاب (١٣): "غذاء اللبن مما يأكلن ويشربن"، فظاهره أن العلة نجاسة لبنها والخوف أن
Rujukan halaman ini:التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 2، ص 700 (SanadKitab #14253, hlm. urut 956)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.