Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Waqf wal Ibtida' · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 183

  1. المقدمة
  2. باب ذكر الألفات اللاتي يكن في أوائل الأفعال

(آل فرعون) بوقوع الفعل عليهم، كما تقول «أدخل زيدًا الدار». وكان عاصم وأبو عمرو يقرآن: (ويوم تقوم الساعة ادخلوا) بحذف الألف في الوصل، فمن قرأ بهذه القراءة ابتدأ: (ادخلوا) بضم الألف بناء على ثالث المستقبل، وهو الخاء في «يدخل» وتنصب (آل فرعون) على النداء كأنك قلت: «ادخلوا يا آل فرعون».

واعلم أن ألف القطع إذا كانت في المصادر ابتدئت بالكسر كقوله ﴿ويخرجكم إخراجا﴾ [نوح: ١٨] الألف في «إخراج» ألف قطع لأنك تقول: «أخرج يخرج» فتجد أول المستقبل مضمومًا. وكذلك: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾ [الحج: ٢٥] الألف في «إلحاد» ألف قطع لأنك تقول: «ألحد يلحد» فتجد أول المستقبل مضمومًا.

فإن قال قائل: لم صارت ألف القطع مكسورة في المصدر؟ فقل: كرهوا أن يفتحوها فيلتبس المصدر بالجمع وذلك أنهم لو قالوا في المصدر: «أخراج وألحاد» لالتبس الجمع

Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 1، ص 183 (SanadKitab #14255, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.