Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Waqf wal Ibtida' · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 321

  1. المقدمة
  2. باب ذكر الحرفين اللذين ضم أحدهما إلى صاحبه فصارا حرفا واحدا، لا يحسن السكوت على أحدهما دون الآخر والحرفين اللذين يحسن الوقف على أحدهما دون الآخر

متى تأت زيدًا قاعدًا عند حوضه ... لتهدم ظلمًا حوض زيد نقارع

أراد: حوضه. فأظهر الهاء.

وروي عن الفراء أنه قال خبر (أن) موضع (نسارع).

وقوله تعالى: ﴿إنما نملي لهم ليزدادوا إثما﴾ [آل عمران: ١٧٨] لا يجوز الوقف على إن لأنه لا يحسن أن تقول: «إن الذي نملي لهم». وقوله: ﴿إنما حرم عليكم الميتة﴾ [البقرة: ١٧٣] لا يجوز الوقف على «إن» لأن (الميتة) منصوبة بـ (حرم) فـ (إنما) حرف [واحد]. ويجوز في العربية: إنما حرم عليكم الميتة، على معنى: إن الذي حرم عليكم الميتة، ولا يجوز لأحد أن يقرأ بهذا لأنه لا إمام له. ومثل هذا في الكلام قولك: إنما أ: لت طعامك، وإنما شربت ماؤك.

Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 1، ص 321 (SanadKitab #14255, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.