Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Waqf wal Ibtida' · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 362

  1. المقدمة
  2. باب ذكر التنوين وما يبدل منه في الوقف

لنأخذن بالناصية إلى النار. قال الشاعر:

قوم إذا فزعوا الصريخ رأيهم ... من بين ملجم مهرة أو سافع

أراد: أو آخذ بناصية فرس. وقال آخرون: لنسفعا بالناصية معناه: لنسفعن الناصية بالسواد، أي لنسودن وجهه. فلما ذكرت الناصية اكتفى بها من سائر الوجه لأنها في مقدم الوجه، قال الشاعر حجة لهاذ القول:

وكنت إذا نفس الغوي نزت به ... سفعت على العرنين منه بميسم

أراد: وسمت على العرنين.

وقوله ﷿: ﴿ألا إن ثمودا كفروا ربهم﴾ [هود: ٦٨] اختلف القراء فيه، فكان نافع وابن كثير وعاصم وأبو عمرو

Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 1، ص 362 (SanadKitab #14255, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.