Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Waqf wal Ibtida' · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 442

  1. المقدمة
  2. باب ذكر مذاهب القراء في الوقف

أراد: نال الخلافة وكانت له. وقال توبة بن الحمير:

وقد زعمت ليلى بأني فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها فجورها

[أراد: وعليها فجورها] وقال قوم: معنى الآية: «ولا تطع منهم آثما ولا كفورا» واحتجوا بقول الشاعر:

لا وجد ثكلى كما وجدت ولا ... ثكل عجول أضلها ربع

أو وجد شيخ أضل ناقته ... يوم توافي الحجيج فاندفعوا

أراد: ولا وجد شيخ.

وقال الفراء: إذا قلت: لأضربنك عشت أو مت، ولآتينك أعطيت أو منعت، لم يصلح الوقف على «أو» ههنا لأن «أو» كأنها واو نسق والكلمة كلها كالواحدة بعضها صلة لبعض فأحسن ذلك أن تقف عند آخر الكلام ولا تقف عند بعضه دون بعض. قال: وهو جائز كما يجوز

Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 1، ص 442 (SanadKitab #14255, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.