مذاهب: أحدهن أن تقول: ﴿وإنه لغفور رحيم﴾ [١٦٥] (الحمد لله) [١]، وهو مذهب النبي ﷺ، فتفعل ذلك لتؤذن بانفصال الآية من الآية التي قبلها. والوجه الثاني أن تقول: (وإنه لغفور رحمن الحمد لله) فتخفض التنوين لسكونه وسكون اللام، وتسقط ألف (الحمد) لأنك وصلت أول السورة بآخر السورة التي قبلها كما تصل بعض السور ببعض. والوجه الثالث أن تقول: (وإنه لغفور رحمن الحمد لله) فتسكن التنوين وتهمز ألف (الحمد) لأنك جعلت علامة انفصال الآية من الآية التي قبلها في الآية الثانية. والوجه الرابع أن تقول: (وإنه لغفور رحيمن الحمد لله) فتفتح التنوين لأن الأصل فيه (لغفور رحيمن الحمد لله) فنقلت فتحة الألف إلى التنوين وأسقطت
Kitab: Idhahul Waqf wal Ibtida' · Pengarang: ابن الأنباري
Baca Juz 1, halaman 455
Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 1، ص 455 (SanadKitab #14255, hlm. urut 455)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.