Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Waqf wal Ibtida' · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 486

  1. السورة التي تذكر فيها البقرة

ثم «ريبا» ولا شيئًا يكون خبرًا له. وهذا غلط من السجستاني لأنه إذا جاء بعد الكتاب رافع كان نعتًا، وإذا لم يجيء رافع كان خبرًا. وفي أول سورة الرعد ﴿المر تلك آيات الكتاب﴾ [١] لا يجوز أن تكون (آيات الكتاب) نعتًا لـ (تلك) لأن «هذا وذلك وتلك» وما اشتق منهن لا يتبعهن إلا اسم فيه الألف واللام كقولك «هذا الرجل وذلك الرجل وتلك المرأة».

والوقف على (ذلك) قبيح لأن (الكتاب) يبين جنسه، كقولك: «ذلك الرجل وذلك الكتاب وذلك المال وذلك الدرهم» فإنما جنسه بالذي بعده.

والوقف على (الكتاب) قبيح لأن (لا ريب فيه) صلة

Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 1، ص 486 (SanadKitab #14255, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.