Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Waqf wal Ibtida' · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 514

  1. السورة التي تذكر فيها البقرة

هذا وهذا على هذا بمنزلة [واحدة]. فالركوع والسجود إنما يقعان في حال واحدة. وكذلك قوله في سورة الأعراف: ﴿وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا﴾ [الأعراف: ٤] فالبأس الشدة، وإنما تقع الشدة بهم قبل وقوع الهلاك. فقال الفراء: لما كانت الشدة والهلاك يقعان في وقت [واحد] كان تقديم هذا على هذا وهذا على هذا بمنزلة، وهو قولك في الكلام: أعطيتني فأحسنت وأحسنت فأعطيتني، لأن الإحسان والعطية يقعان في وقت، فهذا أصح من أن تجعله من التقديم والتأخير على ما زعم السجستاني. والوقف عندي على (ترجعون) والوقف على: (فأحياكم) [٢٨] غير تام لأن قوله: (ثم يميتكم) نسق عليه ومتصل به، وليس هو مستأنفًا على ما زعم السجستاني.

والوقف على قوله: (جميعًا) حسن. والوقف على (عليم)

Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 1، ص 514 (SanadKitab #14255, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.