Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Waqf wal Ibtida' · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 2, halaman 579

  1. السورة التي يذكر فيها آل عمران

بفتح (أن) لم يقف على (هدى الله) لأن (أن) متصلة بالكلام الذي قبلها كأن قال: «ولا تؤمنوا أي: لا تصدقوا أن يؤتى أحد» ويجوز أن يكون المعنى «إن البيان بيان الله فقد بين أن لا يؤتى أحد» ومن الوجهين جميعًا لا يوقف على (هدي الله). ومن قرأ: (آن يؤتى أحد) بالمد وقف على (هدى الله) وابتدأ: (آن يؤتى) على معنى «ألان يؤتى أحد مثل ما أوتيتم لا يؤمنون» كما قال في سورة «نون» (أن كان ذا مال وبنين) [١٤] فمعناه «ألأن كان ذا مال وبنين يطيعه». ومن قرأ: (إن يؤتى) بكسر الألف وقف على (هدى الله) وابتدأ: (إن يؤتى أحد) على معنى «ما يؤتى أحد». (أو يحاجوكم عند ربكم) وقف حسن.

ومثله: (إلا ما دمت عليه قائمًا) [٧٥].

(وجاءهم البينات) [٨٦] حسن. والوقف على (إيمانهم) وعلى (أن الرسول حق) قبيح لأن الذي بعده منسوق عليه.

Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 2، ص 579 (SanadKitab #14255, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.