Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Waqf wal Ibtida' · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 2, halaman 685

  1. السورة التي تذكر فيها الأنفال

أي: لم يكن معذبهم لو كانوا يستغفرون. فأما إذا كانوا لا يستغفرون فهم مستحقون للعذاب. قال: وهو في الكلام بمنزلة قولك للرجل: «ما كنت لأهينك وأنت تكرمني» فمعناه: ما كنت لأهينك لوأكرمتني فأما إذا كنت غير مكرم لي فأنت مستحق لهواني. فعلى مذهب الضحاك تم الوقف على (وأنت فيهم) لأن المعنى «وما كان الله ليعذب الكفار وأنت فيهم» ثم تبتدئ: (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) على معنى «وما كان الله معذب المسلمين وهم يستغفرون». وعلى مذهب اللغوي لا يتم الوقف على (وأنت فيهم) لأن القصة كلها للمشركين، (وهم يستغفرون) وقف حسن.

ومثله: (وما كانوا أولياءه) [٣٤]، (ولكن أكثرهم لا يعلمون) تام.

(إلا مكاء وتصدية) [٣٥] حسن.

Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 2، ص 685 (SanadKitab #14255, hlm. urut 683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.