Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Waqf wal Ibtida' · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 2, halaman 695

  1. السورة التي تذكر فيها التوبة

أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة» فيكون هذا من المقدم والمؤخر فإن قلت: «إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا»، أي: يعذبهم بالإنفاق كرها في الدنيا، ثم يعذبهم بها في الآخرة بعد عذاب الدنيا حسن الوقف على (أولادهم).

(ويؤمن للمؤمنين) [٦١]، (ورحمة للذين آمنوا منكم) وقف تام. (لهم عذاب أليم) أتم منه.

(إنما كنا نخوض ونلعب) [٦٥] وقف حسن.

والوقف على قوله: (فأن له نار جهنم خالدا فيه) [٦٣] حسن.

ومثله: (قد كفرتم بعد إيمانكم) [٦٦].

(هي حسبهم ولعنهم الله) [٦٨].

(ومساكن طيبة في جنات عدن) [٧٢] وقف حسن ثم

Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 2، ص 695 (SanadKitab #14255, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.