Lewati ke konten

Kitab: Majalis ma'a Fadhilatisy Syaikh Muhammad al-Amin asy-Syinqithi · Pengarang: أحمد بن محمد الشنقيطي

Baca halaman 155

  1. ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩

ونعَتُوا بجملةٍ منكَّرا ... فأُعطِيتْ ما أُعطيتْهُ خبَرا

ولطالب العلم أنْ يقول: أين الرَّابط الذي يربط بين الجملة التي هي وصف وبين المنعوت؟ الجواب: أنَّه اختلف في تقديره على قولين:

أحدهما: أنَّ العائد ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ﴾ أي: واتقوا يومًا لا تجزي فيه نفس عن نفس شيئًا، فالعائد هو المجرور المحذوف هو وحرف الجر.

وقال بعض العلماء: حذف حرف الجرّ فوصل العامل إلى الضمير بعد حذف حرف الجرّ المحذوف، وعليه فالتقدير: واتقوا يومًا لا تجزيه نفسٌ عن نفس شيئًا بحذف الفاء، وعلى كلِّ حال فحذف الضمير الرابط للجملة التي هي وصف للنكرة الموصوفة موجودٌ في كلام العرب، ومن أمثلته في كلام العرب

قول الشَّاعر:

وما أدري أغيَّرَهُم تناءٍ ... وطولُ العهدِ أم مالٌ أصابوا

فجملة "أصابوا" نعت للنكرة التي هي مال والعائد محذوف، وتقرير المعنى: أم مال أصابوه، وقوله: ﴿لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾؛ أي: لا تقضي عنها حقًا وجب عليها, ولا تدفع عنها

Rujukan halaman ini: مجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، ص 155 (SanadKitab #14260, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.