Lewati ke konten

Kitab: Majalis ma'a Fadhilatisy Syaikh Muhammad al-Amin asy-Syinqithi · Pengarang: أحمد بن محمد الشنقيطي

Baca halaman 58

  1. ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض

والغرام: الملازم، ومنه جاء تسمية الغريم، ويقول المحْكَم: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ الآية [الفرقان: ٧٧]، فلم يبق لهذا الاحتمال أيضًا نصيبٌ من الاعتبار.

قال شيخنا: فلم يبق إلّا الاحتمال السادس، وهو أنَّها أبديَّةٌ وعذابها لا ينقطع، وقد جاء ذلك مبينًا في كتاب الله العزيز في خمسين موضعًا منه.

فسَرَدَها لهم مرتبةَ بحسب ترتيب مصحفِ عثمانَ ﵁، وكأنها جاءت مسرودةً في صفحة واحدة.

وعند ذلك قال سماحة الشَّيخ محمَد بن إبراهيم مفتي الدِّيار السعودية، قال: آمَنَّا بالله وصدَّقنا بما جاءَ في كتاب الله.

فقال شيخنا عليه رحمة الله: وعلينا أنْ نجيب عن أدلة ابن القَيِّم، وإلا تركنا المسلمين في حيرة، ولنجيبن عليها بالكتاب تلاوةً لا تأويلًا، فنقول:

أما آية النبأ، فلا دليل فيها لِمَا يريد الاستدلال بها عليه؛ إذْ غاية ما تفيده آية النبأ هذه، هو: أن أهل النار يمكثون أحقابًا من الزمن في نوع من العذاب هو الحميم والغَسَّاق، ثم ينتقلون منه إلى آخر بدليل

Rujukan halaman ini: مجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، ص 58 (SanadKitab #14260, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.