٣٦١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ عِمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ﵁ لَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا حِينَ وَمَا نُسْأَلُ وَمَا نَحْنُ هُنَاكَ وَإِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ إِنْ بَلَغَ بِي مَا تَرُونَ فَإِذَا سُئِلْتُمْ عَنْ شَيْءٍ فَانْظُرُوا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَانْظُرُوا سُنَّةَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ سُنَّةَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَمَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَإِنْ لَمْ يَكُنِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَاجْتَهِدْ رَأْيَكَ وَلَا تَقُلْ إِنِّي أَخَافُ وَإِنِّي أَخْشَى فَإِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنُ وَالْحَرَامُ بَيِّنُ وَبَيْنَ يَدَّي ذَلِكَ مُشَبَّهَاتٌ فَدَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ
Kitab: Dzammul Kalami wa Ahlih · Pengarang: أبو إسماعيل الهروي
Baca Juz 2, halaman 204
Rujukan halaman ini: ذم الكلام وأهله، ج 2، ص 204 (SanadKitab #1427, hlm. urut 391)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.