Lewati ke konten

Kitab: Dzammul Kalami wa Ahlih · Pengarang: أبو إسماعيل الهروي

Baca Juz 4, halaman 27

  1. الجزء ٤
  2. تتمة
  3. باب مخافة المصطفى ﷺ والسلف الصالح على من اشتغل بأقاويل أهل الكتاب وعلى من أكب على كتاب سوى كتاب الله تعالى علما منه ﷺ بما هو كائن فيهم من الكتب المضلة بعده

الْوَاقِدِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ وَقَالَ ابْنُ عَبْدُوسٍ إِنَّ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَهُ وَقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ وَابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ وَقَالَ أَسَدٌ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ ضَمْرَةَ وَقَالَ أَسَدٌ وَعَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ عَنْ عِرْبَاضِ بْنَ سَارِيَةَ قَالَ (صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٌ فَمَاذَا تَعْهِدُ إِلَيْنَا فَقَالَ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعُضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٍ وَكُلَّ بِدعَة ضَلَالَة) رَوَاهُ من طَرِيق ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو وَحُجْرِ بْنِ حُجْرٍ هَذَا سِيَاقُ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ

Rujukan halaman ini: ذم الكلام وأهله، ج 4، ص 27 (SanadKitab #1427, hlm. urut 683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.