Lewati ke konten

Kitab: Dzammul Kalami wa Ahlih · Pengarang: أبو إسماعيل الهروي

Baca Juz 4, halaman 40

  1. الجزء ٤
  2. تتمة
  3. باب مخافة المصطفى ﷺ والسلف الصالح على من اشتغل بأقاويل أهل الكتاب وعلى من أكب على كتاب سوى كتاب الله تعالى علما منه ﷺ بما هو كائن فيهم من الكتب المضلة بعده

لَمْ يَكُونُوا يَكْتُبُونَ الْحَدِيثَ إِنَّمَا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا لَفْظًا وَيَأْخُذُونَهَا حِفْظًا إِلَّا كِتَابَ الصَّدَقَاتِ وَالشَّيْءَ الْيَسِيرَ الَّذِي يَقِفُ عَلَيْهِ الْبَاحِثُ بَعْدَ الِاسْتِقْصَاءِ

حَتَّى خِيفَ عَلَيْهِ الدُّرُوسُ وَأَسْرَعَ فِي الْعُلَمَاءِ الْمَوْتُ أَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأُمَوِيُّ أَبَا بَكْرٍ الْحَزْمِيَّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ (أَنِ انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ سُنَّةٍ أَوْ حَدِيثِ عُمَرَ فَاكْتُبْهُ فَإِنِّي أَخَافُ دروس الْعلم

Rujukan halaman ini: ذم الكلام وأهله، ج 4، ص 40 (SanadKitab #1427, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.