Lewati ke konten

Kitab: Dzammul Kalami wa Ahlih · Pengarang: أبو إسماعيل الهروي

Baca Juz 5, halaman 11

  1. الجزء ٤
  2. الطبقة الثانية
  3. باب إنكار أئمة الإسلام ما أحدثه المتكلمون في الدين من الأغاليط وصعاب الكلام والشبه والمجادلة وزائغ التأويل والمهازلة وآرائهم فيهم على الطبقات

فَتَعَلَّمُوهُ فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ الْمُتَفَرِّقَةَ فَإِنَّهَا تُورِثُ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ وَعَلَيْكُمْ بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا) قَالَ فَحَدَّثْتُ بِهِ الْحَسَنَ فَقَالَ صَدَقَكَ وَاللَّهِ وَنَصَحَ لَفْظُ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَحَدِيثُ حَمَّادٍ وَابْنِ الْمُبَارَكِ شَبِيهٌ بِحَدِيثِ شُعْبَةَ وَزَادَ ابْنُ الْمُبَارَكِ (فَإِنِّي قَرَأْتُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا)

قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ يَعْنِي قَتْلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

Rujukan halaman ini: ذم الكلام وأهله، ج 5، ص 11 (SanadKitab #1427, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.