Lewati ke konten

Kitab: Dzammul Kalami wa Ahlih · Pengarang: أبو إسماعيل الهروي

Baca Juz 5, halaman 17

  1. الجزء ٤
  2. الطبقة الثانية
  3. باب إنكار أئمة الإسلام ما أحدثه المتكلمون في الدين من الأغاليط وصعاب الكلام والشبه والمجادلة وزائغ التأويل والمهازلة وآرائهم فيهم على الطبقات

عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ (لَأَنْ أَرَى فِي الْمَسْجِدِ نَارًا تَضْطَرِمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَى فِيهِ بِدْعَةً لَا تُغَيَّرُ)

٨٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ (تَعَلَّمُوا الْإِسْلَامَ فَإِذَا تعلمتوه فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ وَعَلَيْكُمْ بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ فَإِنَّهُ الْإِسْلَامُ وَلَا تُحَرِّفُوا يَمِينًا وَشِمَالًا وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا وَأَصْحَابُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْتُلُوا أَوْ يَفْعَلُوا

Rujukan halaman ini: ذم الكلام وأهله، ج 5، ص 17 (SanadKitab #1427, hlm. urut 985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.