Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 6, halaman 2367

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الثالث قال الرازي: في أن الرسول ﷺ هل كان متعبدا بشرع من قبله؟ وفيه بحثان
  3. البحث الثاني قال الرازي: في حاله ﵇ بعد النبوة

قلنا: يجوز أن يكون متن الدليل متواترا، إلا أنه لا بد في العلم بدلالته على المطلوب من نظر كثير، وبحث دقيق، فكان يجب اشتغال النبي ﵊ بالنظر في كتبهم، والبحث عن كيفية دلالتها على الأحكام.

قوله: " إنه رجع في ارجم إلى التوراة ":

قلنا: لم يكن رجوعه إليها رجوع مثبت للشرع بها، والدليل عليه أمور:

احدها: أنه لم يرجع إليها في غير الرجم.

وثانيها: أن التوراة محرفة عنده، فكيف يعتمد عليها؟

وثالثها: أن من أخبرة بوجود الرجم في التوراة لم يكن ممن يقع العلم بخبره.

فثبت أن رجوعه إليها، كان ليقرر عليهم أن ذلك الحكم، كما أنه ثابت في شرعه، فهو أيضا ثابت في شرعهم، وأنهم أنكروه كذبا وعنادا.

الحجة الثانية: أنه ﵇ لو كان متعبدا بشرع من قبله لوجب على علماء الأمصار أن يرجعوا في الوقائع إلى شرع من قبله؛ ضرورة أن التأسي به واجب، وحيث لم يفعلوا ذلك ألبتة، علمنا بطلان ذلك.

الحجة الثالثة: أنه ﵊ صوب معاذا في حكمه باجتهاد نفسه، إذا عدم حكم الحادثة في الكتاب والسنة، ولو كان متعبدا بحكم التوراة، كما تعبد بحكم الكتاب، لم يكن له العمل باجتهاد نفسه، حتى ينظر في التوراة والإنجيل.

فإن قلت: إن رسول الله ﷺ يصوب معاذا في العمل بالاجتهاد، إلا إذا

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 6، ص 2367 (SanadKitab #14280, hlm. urut 2281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.