Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 6, halaman 2781

  1. الكلام في الأخبار
  2. أما المقدمة
  3. المسألة الأولى: لفظ الخبر حقيقة في القول المخصوص، وقد يستعمل في غير القول
  4. شرح القرافي: قوله: "الخبر حقيقة في القول المخصوص، مجاز في غيره"

قال: ويطلق على القول المخصوص، وهو مجاز في الأول حقيقة في الثاني، ثم القول المخصوص يطلق على الصيغة نحو: قام زيد، وعلى القائم بالنفس المعبر عنه بالصيغة.

قال: والأشبه أنه حقيقة في الصيغة؛ لأنه المتبادر.

قال إمام الحرمين في "البرهان": "الخبر: صنف من الكلام القائم بالنفس عند معتقدي كلام النفس"، ولم يذكر في "البرهان" غير هذا، وهذه النقول تدلك على ما تقدم ذكره.

قوله [الطويل]:

نبي من الغربان ليس على شرع .... يخبرنا أن الشعوب على صدع

قلت: النبي هاهنا بمعنى المنبئ المخبر، وهو أحد القولين في اشتقاق اسم النبي من البشر.

فقيل: هو من النبأ الذي هو الخبر؛ لأن الله أنبأه.

وقيل: هو من النبوة التي هي الارتفاع؛ لأنه مرتفع القدر والمراد في بيت الشعر المخبر بكسر الباء، أي: هو يخبر بصياحه عن الفراق، فهو مجاز عن المخبر.

وقوله: "ليس على شرع" ليعرف أن لفظ النبي شأنه أن يكون صاحبه على شريعة، وهذا نبي ليس له شريعة.

وقوله: "الشعوب على صدع" يروي الشعوب بالباء، وهو الصحيح،

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 6، ص 2781 (SanadKitab #14280, hlm. urut 2695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.