Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 7, halaman 2894

  1. الكلام في الأخبار
  2. القسم الأول في الخبر المقطوع به
  3. الباب الثالث قال الرازي: في الخبر الذي يقطع بكونه كذبا، وهو أربعة
  4. مسألة في أن الأخبار المروية عن الرسول ﷺ بالآحاد قد وقع فيها ما يكون كذبا

وقال محمد بن إسحاق: سمعت عمرو بن شعيب في المسجد الحرام، يحلف بالله الذي لا إله إلا هو: أن حديث سهلٍ ليس كما حدث).

(كو) قال أصحاب الشعبي: (إنك لا ترى طلاق المكره، قال: أنتم تكذبون على، وأنا حي، فكيف لا تكذبون على إبراهيم، وقد مات).

(كز) قال ابن أبي مليكة: (ألا تعجب؟! حدثني عروة عن عائشة- ﵂ أنها قالت: أهللت بعمرةٍ، وقال القاسم: إنها قالت بحجةٍ).

(كح) قال صدقة بن يسار: (سمعت أنه- ﵊ قال في الذي يسافر، وحده، وفي الاثنين: (شيطان وشيطانان) فلقيت القاسم بن محمد، فسألته، فقال: كان النبي ﷺ يبعث البريد وحده، وكان النبي وصاحبه وحدهما).

فهذا من القاسم تكذيب بهذا الخبر.

(كط) كان ابن سيرين يعيب الحسن في التفسير، وكان الحسن يعيبه في التعبير، ويقول: (كأنه من ولد يعقوب).

(ل) ابن عباسٍ- ﵄: (الحجر الأسود من الجنة، وكان أشد بياضًا من الثلج؛ حتى سودته خطايا أهل الشرك) فسئل ابن الحنفية عن الحجر، وقيل: ابن عباسٍ يقول: (هو من الجنة) فقال: هو من بعض الأودية.

قال النظام: لو كان كفر أهل الجاهلية يسود الحجر، لكان إسلام المؤمنين يبيضه، ولأن الحجارة قد تكون سوداء وبيضاء، فلو كان ذلك السواد من

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 7، ص 2894 (SanadKitab #14280, hlm. urut 2808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.