Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 1, halaman 372

  1. الكلام في المقدمات
  2. الفصل السابع في أن حسن الأشياء وقبحها لا يثبت إلا بالشرع
  3. ((تنبيه)) اللازم عن جوابه عن الحجة الأولى ...

خفير الطريق، ومراده سبيل الآخرة، وهومجاز عن الطريق الحس ليوهم الرجل بذلك فلا يعرفه، وكان ذلك حين خروجهم للمدينة في الهجرة، والاشتراك كقول رسول الله ﷺ للذي سأله من أنتم؟

وكان ﵇ يجب إيهامه أنهم غير المسلمين لئلا يعرف به عدوه، فقال له: "نحن من ماء"، وماء قبيلة في اليمن، وأراد ﵇ "من ماء مهين" [المرسلات: ٢٠].

وتقرير قوله: الموقوف على الشرع، إنما هو التصديق بالحسن والقبح لا تصورهما أنا نجور أن الله تعالى يبتع الأحكام المصالح والمفاسد، فإنا لا

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 1، ص 372 (SanadKitab #14280, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.