Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 1, halaman 434

  1. الكلام في اللغات
  2. الباب الأول في الأحكام الكلية للغات
  3. النظر الأول في البحث عن ماهية الكلام

حروف الكلمة عن قادر آخر نحو أن يتكلم أحدهم بالنون من نصر والثاني بالصاد والثالث بالراء فإن ذلك لا يسمى كلاما.

واعلم أن هذا الحد يقتضي أمرين:

أحدهما: كون الكلمة المفردة كلاما وهو قول الأصوليين.

والنحاة أجمعوا على فساد ذلك وقالوا إن لفظ الكلام مخصوص بالجملة المفيدة ونقلوا أيضا فيه نصا عن سيبويه وقول أهل اللغة في المباحث اللغوية راجح على قول غيرهم.

الثاني: أن قوله أقل الكلام حرفان إما ظاهرا أو في الأصل يشكل بلام التمليك وباء الالصاق وفاء التعقيب فإنها أنواع الحرف الذي هو قسيم الاسم وكل حرف كلمة وكل كلمة كلام مع أنها غير مركبة.

فإن قلت الحركة في الحقيقة حرف فإذا ضمت الحركة إلى الحرف كان المجموع مركبا.

قلت هذا على بعده لو قبلناه بقي الإشكال بالياء من غلامي ونون التنوين ولام التعريف فإنها حروف مفردة خالية عن الحركات وهي مفيدة.

فالأولى أن نساعد أهل النحو ونقول كل منطوق به دل بالاصطلاح على معنى فهو كلمة.

فهذا يتناول الحرف الخالي عن الحركة والحرف المتحرك والمركب من الحروف.

وأما الكلام فهو الجملة المفيدة وهي إما الجملة الاسمية كقولنا زيد

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 1، ص 434 (SanadKitab #14280, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.