Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 8, halaman 3674

  1. الكلام في التعادل والترجيح
  2. القسم الثاني (في مقدمات الترجيح)

معناه: خلق علم ضروري للبشر تكون نسبته إليه- تعالى- كنسبة العلم الحاصل من فتح العين على زيد إليه.

وهذا كله يفيد التفاوت في العلم.

قوله: (احتمال النقيض على البعد يخل بالعلم):

قلنا: هذا ليس على إطلاقه، بل الاحتمال العقلي يخل بالعلوم العقلية، ولا يخل بالعلوم العادية؛ فإنا نقطع بأن (دجلة) لم تنقلب زيتا، وإن (أحدا) لم ينقلب ذهبا، ومع ذلك فنحن نجوز ذلك عليهم عقلا.

وإنما يخل بالعلوم العادية للاحتمال العادي، لا للاحتمال العقلي.

كما أن زيدا يحتمل عادة أن يعيش مائة وعشرين سنة، فلا جرم لا نجزم بموته قبل ذلك.

* * *

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 8، ص 3674 (SanadKitab #14280, hlm. urut 3585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.