Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 8, halaman 3701

  1. الكلام في التعادل والترجيح
  2. القسم الثالث في تراجيح الأخبار

القسم الثالث

في تراجيح الأخبار

قال الرازي: ترجيح الخبر: إما أن يكون بكيفية إسناده أو بوقت وروده، أو بلفظه، أو بحكمه، أو بأمر خارج عن ذلك:

القول في التراجيح الحاصلة في الإسلام

واعلم: أن الترجيح إما أن يقع بكثرة الرواة؛ أو بأحوالهم:

أما الواقع بكثرة الرواة: فمن وجهين:

أحدهما: أن الخبر الذي رواته أكثر راجح على الذي لا يكون كذلك، وقد تقدم بيانه.

الثاني: أن يكون أحدهما أعلى إسنادا؛ فإنه مهما كانت الرواة أقل، كان احتمال الكذب والغلط أقل، ومهما كان ذلك أقل، كان احتمال الصحة أظهر، وإذا كان أظهر، وجب العمل به.

فعلو الإسناد راجح من هذا الوجه؛ لكنه مرجوح من وجه أخر، وهو كونه نادرا.

أما التراجيح الحاصلة بأحوال الرواة، فهي: إما العلم، أو الورع، أو الذكاء، أو الشهرة، أو زمان الرواية، أو كيفية الرواية:

أما التراجيح الحاصلة بالعلم، فهي على وجوه:

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 8، ص 3701 (SanadKitab #14280, hlm. urut 3612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.