Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 528

  1. الكلام في اللغات
  2. الباب الأول في الأحكام الكلية للغات
  3. النظر الخامس فيما يعرف به كون اللفظ موضوعا لمعناه
  4. "تنبيه" وقع في النسخ يروى عن رؤبة

الكذب، وقد وضع ابن الجوزي، وغيره كتبا طويلة في الموضوعات على رسول الله ﷺ، وذكروا أسباب عديدة تبعث الواضعين والكاذبين على الوضع، حتى حكي عن طائفة كثيرة من العباد أنهم كانوا يضعون الأحاديث، في أجور العبادات، ويقولون: قال رسول الله ﷺ: من صلى كذا فله من الدرجات كذا، ومن القصور كذا، ومن المثوبات السنية كذا، وكذلك يقولون في سائر الأذكار والأعمال الشرعية التي يتقرب بها، فإذا قيل لهم: إن رسول الله ﷺ: " من كذب علي عامدا متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".

قالوا: نحن ما كذبنا عليه، بل كذبنا له؛ لتكثر الأعمال الصالحة، ومنها نصرة المذاهب، ومنها عداوة الدين، كما وضعت الباطنية فضائل

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 2، ص 528 (SanadKitab #14280, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.