Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 545

  1. الكلام في اللغات
  2. الباب الثاني في تقسيم الألفاظ
  3. البحث الأول في تفسير دلالة اللفظ
  4. "فائدة" قال اللغويون: يقال: "دلالة فائدة" بالفتح

تسمية له باعتبار ما هو حاصل له بالفعل لا بالقوة، وأنه حقيقة إجماعا،

والتسمية بالحقيقة أولى من المجاز، فيترجح تفسيرنا على ذلك التفسير.

ويمكن الجواب عن هذين الوجهين بأن الصياغة، ونحوها مصادر،

والأصل في المصادر لا يوصف بها إلا الفاعلون، وإطلاقها على آثارها،

وهي الهيئات الحاصلة في المحال مجاز من باب إطلاق السبب على المسبب،

أو المتعلِّق على المتعلَّق، والأصل في الكلام الحقيقة.

وعن الثاني: أن الفهم الحاصل للسامع ليس حاصلا للفظ بل للسامع؛ لأنه آثر الأطلاق،

فكان ينبغي أن يقولوا: دلالة اللفظ هو إفهامه السامع،

لا فهم السامع للمتكلم لما يقولونه.

واعلم أنه يتلخص من كلام الفريقين أن دلالة اللفظ إفهامه السام ما تقدم ذكره،

وفهم السامع مطاوعة؛ لأنك تقول أفهمني ففهمت، كما تقول: كسرته فانكسر،

ودفعته فاندفع، وعلمته فتعلم، فالإفهام صفة للفظ، والفهم أثره، وهو صفة للسامع،

ويحصل الجمع بين هذه القواعد التي ذكرها الفريقان، وتندفع الإشكالات كلها.

"فائدة"

قال اللغويون: يقال: "دلالة فائدة" بالفتح، أي: بفتح الدال وكسرها.

قال ابن الخشاب في "شرح المقامات": العرب تفرق بين الفَعالة

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 2، ص 545 (SanadKitab #14280, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.