Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 647

  1. الكلام في اللغات
  2. الباب الثالث في الأسماء المشتقة
  3. المسألة الثانية: اختلفوا في أن بقاء وجه الاشتقاق

أما الأحكام فنذكرها في مسائل:

المسألة الأولى: أن صدق المشتق لا ينفك عن صدق المشتق منه؛ خلافا لأبي على وأبي هاشم؛ فإن العالم والقادر والحي، أسماء مشتقة مع العلم، والقدرة، والحياة.

ثم إنهما يطلقان هذه الأسماء على الله تعالى وينكران حصول العلم والقدرة والحياة لله تعالى؛ لن المسمى بهذه الأسامي هي: المعاني التي توجب العالمية، والقادرية، والحيية، وهذه المعاني غير ثابتة لله تعالى؛ فلا يكون لله تعالى علم وقدرة وحياة، مع أنه عالم قادر حي.

وأما أبو الحسين، فإنه لا يتقرر معه هذا الخلاف؛ لأن المسمى عنده بالقدرة نفس القادرية، وبالعلم العالمية، وهذه الأحكام حاصلة لله تعالى، فيكون لله تعالى علم وقدرة.

لنا: أن المشتق مركب، والمشتق منه مفرد، والمركب بدون المفرد غير معقول.

المسألة الثانية: اختلفوا في أن بقاء وجه الاشتقاق، هل هو شرط لصدق اسم المشتق؟! والأقرب أنه ليس بشرط؛ خلافا لأبي علي بن سيناء من الفلاسفة، وأبي هاشم من المعتزلة.

لنا: أن بعد انقضاء الضرب يصدق عليه أنه ليس بضارب، وإذا صدق ذلك، وجب أن يصدق عليه أنه ضارب.

بيان الأول: أنه يصدق عليه أنه ليس بضارب في هذه الحال، وقولنا: ليس

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 2، ص 647 (SanadKitab #14280, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.