Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 793

  1. الكلام في اللغات
  2. الباب السادس في الحقيقة والمجاز
  3. في المقدمة وفيها ثلاثة مسائل
  4. (تنبيه) ليس كل مضاف محذوف يوجب مجازا في التركيب

القرآن كثيرة، وإنما يكون مجازا في التركيب إذا ركبت اللفظة مع ما لا يصلح له في أصل الوضع، والزوائد من الأفعال مثل) كان (في مثل قول الشاعر] الوافر [:

سراة بني أبي بكر تساموا ... على كان المسومة العراب

تقديره على المسومة، و (كان (زائدة، ونظائره في القرآن وغيره كثيرة، كما في قوله تعالى:﴾ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب﴾ [سورة ق: ٣٧ [، أي: لمن له قلب، وكان زائدة على أحد الوجوه.

قوله: (والنقل نحو: رأيت أسدا).

استعمل هاهنا في المعنى اللغوي دون الاصطلاحي على سبيل المجاز؛ لأن النقل لغة: هو التحويل، وكأن اللفظ حول من وضعه الأول إلى الرجل الشجاع مجازا، فإن اللفظ لا ينفي زمنين حتى يقبل التحويل.

وأما النقل في الاصطلاح: وهو غلبة استعمال اللفظ في المعنى حتى يصير أشهر فيه من غيره، فلم يوجد الأسد، فظهر أن مراده النقل اللغوي.

قوله:) لا يجوز جعل الزيادة والنقصان قسمين قبالة النقل (.

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 2، ص 793 (SanadKitab #14280, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.