Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 3, halaman 1066

  1. الكلام في اللغات
  2. الباب التاسع
  3. (تنبيه) زاد التبريزي فقال: هذه المسألة مثل التي قبلها، ما يتعلق بالشرائع والأحكام ظاهرة المراد

أقصى ما في الباب أنه عربي؛ لكن العربي قد يلحن في العربية، كما أن الفارسي قل يلحن كثيرا في الفارسية؛ والذي يؤيد هذا الاحتمال: أن الأدباء لحنوا أكابو شعراء الجاهلية: كامرئ القيس، وطرفة، ولبيد، وإذا كانوا معترفين بأنهم قد لحنوا، فكيف يجوز التعويل في تصحيح الألفاظ وإعرابها علي قولهم؟

ذكر القاضي أبو الحسن علي بن عبدالعزيز الجرجاني في الكتاب الذي صنفه في (الوساطة بين المتنبي وخصومه): أن امرأ القيس أخطأ في قوله [السريع]:

(ياراكلا بلغ إخواننا ... من كان كندة أوائل)

فنصب بلغ

وفي قوله [السريع]:

(فاليوم أشرب غير مستعقب إثما من الله ولا واغل)

وقوله [المتقارب]:

(لها متنتان خظاتا كما ... أكب على ساعدين النمر)

فأسقط النون من (خظاتا) بغير إضافة

وقول لبيد [آلكامل]:

تراك أمكنة إذا لم إضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها)

فسكن (يرتبط) ولا عمل لـ (لم) فيه.

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 3، ص 1066 (SanadKitab #14280, hlm. urut 980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.