باب ما جاء في أهل الذمة أنهم لا يتركون أن يتشبهوا (¬١) بالمسلمين في لباسهم وركوبهم مما نأخذه من الآثار والرأي
قال: وينبغي أن لا يترك أحد من أهل الذمة أن يتشبه بالمسلمين في لباسه، ولا في مركبه، ولا في هيئته. قال: وينبغي أن يؤخذوا حتى يجعل (¬٢) كل إنسان منهم في وسطه كُسْتِيجاً (¬٣) من الخيط الغليظ يعقده على وسطه، وأن يؤخذوا (¬٤) بأن يلبسوا قلانس مضَرَّبَة (¬٥)، وأن يركبوا السروج على قَرْبُوس (¬٦) السرج مثل الرمانة (¬٧)، وأن يجعلوا شِراك (¬٨) نعالهم مَثْنِيّة (¬٩) ولا يحذوا حذو (¬١٠) المسلم، وأن (¬١١) لا (¬١٢) يلبسوا طيالسة مثل طيالسة المسلمين ولا أرديتهم (¬١٣).
قال: ولا ينبغي أن يتركوا أن (¬١٤) يحدثوا بِيعة ولا كنيسة إلا (¬١٥) ما كان من كنيسة أو بيعة (¬١٦) قديمة فصاروا ذمة وهي بيعة لهم أو كنيسة وهي في غير مصر من أمصار المسلمين؛ ولا أن (¬١٧) يتركوا أن يسكنوا في مصر