خمسة أفراق. والفَرَق ستة وثلاثون رطلًا بالعراقي. وما خرج من ذلك أقل من خمسة أفراق فلا شيء فيه. وأما الكَرَوْيا (¬١) والكمّون والكُزْبُرة (¬٢) والخردل فما بلغ من ذلك خمسة أوسق ففيه الصدقة. وأما النانَخَواة (¬٣) والحُلْبَة (¬٤) والصعتر والأَبْهَل (¬٥) والشونيز (¬٦) وما أشبه ذلك فلا شيء في ذلك، لأن هذه أدوية. والأول (¬٧) الغالب عليه أنه طعام. والأَنْجُذان (¬٨) بمنزلة الكُزْبُرة. والخِطْمِي والسَّرْو والأُشْنان ونحو ذلك فلا شيء فيه، لأنه بقل (¬٩)، ولو كان فيه شيء لكان في الرَّطْبَة، ولكن ذلك كله شيء واحد. وما كان من الرمان (¬١٠) ييبس (¬١١) حبه يباع يابسًا ففيه العشر إذا خرص حبه خمسة أوسق، وما لم يكن حبه باقيًا (¬١٢) ولم يكن (¬١٣) يدخر فلا شيء فيه، وهو بمنزلة الفاكهة التي لا تبقى. والتين والإجاص بمنزلة التمر، فما بلغ (¬١٤) خمسة أوسق ففيه الصدقة. وكذلك (¬١٥) العُنّاب (¬١٦). وأما الخوخ والكمثرى والتفاح
Kitab: Al-Ashl (Muhammad bin al-Hasan) · Pengarang: محمد بن الحسن الشيباني
Baca Juz 7, halaman 569
Rujukan halaman ini: الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن، ج 7، ص 569 (SanadKitab #14285, hlm. urut 4227)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.