Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 3, halaman 307

  1. الأعراف
  2. ١٩٦

﴿إِنَّ وَلِيّىَ الله الذى نَزَّلَ الكتاب﴾ تعليلٌ لعدم المبالاةِ المنفهمِ من السَّوْق انفهاماً جلياً ووصفُه تعالى بتنزيل الكتابِ للإشعار بدليل الولايةِ والإشارةِ إلى علة أخرى لعدم المبالاةِ كأنه قيل لا أبالي بكم وبشركائكم لأن وليّيَ هو الله الذى أَنزَلَ الكتابَ الناطقَ بأنه وليِّي وناصري وبأن شركاءَكم لَا يَسْتَطِيعُونَ نصرَ أنفسِهم فضلاً عن نصركم وقوله تعالى ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين﴾ تذييلٌ مقرِّرٌ لمضمونِ ما قبله أي ومن عادته أن يتولى الصالحين من عباده وينصُرَهم ولا يخذُلَهم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 307 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.