قول من قال ... فحسبُك والضحّاكَ عضْبٌ مهندُ ...
وقيل في موضع الجر عطفاً على الضمير كما هو رأيُ الكوفيِّينَ أي كافيك وكافيهم أو في محل الرفعِ عطفاً على اسم الله تعالى أي كفاك الله والمؤمنين والآيةُ نزلت في البيداء في غزوة بدرٍ قبل القتالِ وقيل أسلم مع النبيِّ ﷺ ثلاثةٌ وثلاثون رجلاً وستُّ نسوةٍ ثم أسلم عمرُ ﵁ فنزلت ولذلك قال ابن عباس ﵄ نزلت في إسلام عمر ﵁
سورة الأنفال من الآية (٦٥)