Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 148

  1. يونس
  2. ٤١

﴿وَإِن كَذَّبُوكَ﴾ أي إن تموا على تكذيبك وأصروا عليه حسبما أُخبر عنهم بعد إلزامِ الحجةِ بالتحدي

﴿فَقُل لّى عَمَلِى وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾ أي تبرأ منهم فقد أعذرتَ كقوله تعالى فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنّى بَرِىء والمعنى لي جزاءُ عملي ولكم جزاءُ عملِكم حقاً كان أو باطلاً وتوحيدُ العمل المضافِ إليهم باعتبار الاتحادِ النوعيِّ ولمراعاة كمالِ المقابلة

﴿أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَاْ بَرِىء مّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ تأكيدٌ لما أفادته لامُ الاختصاص من عدم تعدّي جزاءِ العمل إلى غير عاملِه أي لا تؤاخَذون بعملي ولا أؤاخذ بعملكم ولما فيه من إيهام المتاركةِ وعدم التعرضِ لهم قيل إنه منسوخٌ بآية السيف

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 148 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.