Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 152

  1. يونس
  2. ٥٠

﴿قُلْ﴾ لهم غِبَّ ما بيّنتَ كيفيةَ جريانِ سنةِ الله ﷿ فيما بين الأمم على الإطلاق ونبهتَهم على أن عذابَهم أمرٌ مقررٌ محتومٌ ولا يتوقف إلا على مجيء أجله المعلومِ إيذاناً بكمال دنوِّه وتنزيلاً له منزلةَ إتيانه حقيقة

﴿أرأيتم﴾ أي أخبروني

﴿إن أتاكم عَذَابُهُ﴾ الذي تستعجلون به

﴿بَيَاتًا﴾ أي وقتَ بياتٍ واشتغالٍ بالنوم

﴿أَوْ نَهَارًا﴾ أي عند اشتغالِكم بمشاغلكم حسبما عُيِّن لكم من الأجل بمقتضى المشيئةٍ التابعةِ للحكمة كما عيّن لسائر الأمم المهلكة وقوله ﷿

﴿مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ المجرمون﴾ جوابٌ للشرط بحذف الفاءِ كما في قولك إن أتيتُك ماذا تطعمني والمجرمون موضوعٌ موضعَ المضمر لتأكيد الإنكارِ ببيان مباينةِ حالِهم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 152 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.