Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 165

  1. يونس
  2. ٧١

سورة يونس (٧٢ ٧٣) الرتبة وإظهارُ الأمر في موقع الإضمارِ لزيادة تقريرٍ يقتضيها مقامُ الأمرِ بالإظهار الذي يستلزمه النهيُ عن التستر والإسرار وقيل المرادُ بأمرهم ما يعتريهم من جهته ﷺ من الحال الشديدةِ عليهم المكروهةِ لديهم والغُمة والغمّ كالكُربة والكرب وثم للتراخي الزماني والمعنى لا يكن حالُكم عليكم غمةً وتخلّصوا بإهلاكي من ثِقَل مقامي وتذكيري ولا يخفى أنه لا يساعده قولُه ﷿

﴿ثُمَّ اقضوا إِلَىَّ وَلَا تُنظِرُونَ﴾ أي أدّوا إليّ أي أحكِمُوا ذلك الأمرَ الذي تريدون بي ولا تمهلوني كقوله تعالى وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ الامر أو أدوا إلي ما هو حقٌّ عليكم عندكم من إهلاكي كما يقضي الرجلُ غريمَه فإن توسيطَ ما يحصل بعد الإهلاك بين الأمر بالعزم على مباديه وبين الأمر بقضائه من قبيل الفصل بين الشجر ولِحائِه وقرىء أفضوا بالفاء أي انتهوا إليّ بشرّكم أو ابرُزوا إليّ من أفضى إذا خرج إلى الفضاء

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 165 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.