الكهف ٣ ٥ المفعولُ الثاني وأن الأولَ ظاهرٌ لا حاجةَ إلى ذكره أي أنزل الكتابَ لينذر بما فيه الذين كفروا له ﴿بَأْسًا﴾ أي عذاباً ﴿شَدِيدًا مّن لَّدُنْهُ﴾ أي صادراً من عنده نازلاً من قِبله بمقابلة كفرِهم وتكذيبهم وقرئ من لدْنِه بسكون الدال مع إشمام الضمةِ وكسر النونِ لالتقاء السَاكنين وكسر الهاء للاتباع ﴿ويبشر﴾ بالشديد وقرئ بالتخفيف ﴿المؤمنين﴾ أي المصدقين به ﴿الذين يَعْمَلُونَ الصالحات﴾ الأعمالَ الصالحةَ التي بيّنت في تضاعيفه وإيثارُ صيغةِ الاستقبالِ في الصلة للإشعار بتجدد الأعمالِ الصالحة واستمرارِها وإجراءُ الموصولِ على موصوفه المذكورِ لما أن مدارَ قَبولِ الأعمالِ هو الإيمان ﴿أَنَّ لَهُمْ﴾ أي بأن لهم بمقابلة إيمانِهم وأعمالِهم المذكورة ﴿أَجْرًا حَسَنًا﴾ هو الجنَّةَ وما فيها من المثوبات الحُسنى
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 5, halaman 203
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 203 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3496)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.