Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 5, halaman 214

  1. الكهف
  2. ٢١

﴿وكذلك﴾ أي وكما أَنَمناهم وبعثناهم لما مرّ من ازديادهم في مراتب اليقينِ ﴿أَعْثَرْنَا﴾ أي أطلعْنا الناسَ ﴿عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُواْ﴾ أي الذين أعثرناهم عليهم بما عاينوا من أحوالهم العجيبة ﴿إِنَّ وَعْدَ الله﴾ أي وعدَه بالبعث أوموعوده الذي هو البعثُ أو أن كل وعده أو كل موعودِه فيدخُل فيه وعدُه بالبعث أو البعث الموعودِ دخولاً أولياً ﴿حَقّ﴾ صادقٌ لا خُلْف فيه أو ثابتٌ لا مردَّ له لأن نومهم وانتباهم كحال من يموت ثم يُبعث ﴿وَأَنَّ الساعة﴾ أي القيامةَ التي هي عبارةٌ عن وقت بعثِ الخلائقِ جميعاً للحساب والجزاء ﴿لَا رَيْبَ فِيهَا﴾ لا شك في قيامها فإن من شاهد أنه جل وعلا توفي نفوسهم وأمسكها ثلثمائة سنة وأكثرَ حافظاً أبدانَها من التحلل والتفتّت ثم أرسلها إليها لا يبقى له شائبةُ شك في أن وعدَه تعالى حقٌّ وأنه يبعث مَنْ فى القبور فيرد إليهم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 214 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.