Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 5, halaman 222

  1. الكهف
  2. ٣٧

﴿قَالَ لَهُ صاحبه﴾ استئناف كما سبق ﴿وَهُوَ يحاوره﴾ جملةٌ حاليةٌ كما مر فائدتُها التنبيهُ من أول الأمر على أن ما يتلوه كلامٌ معتنًى بشأنه مسوقٌ للمحاورة ﴿أَكَفَرْتَ﴾ حيث قلت ما أظن الساعةَ قائمةً ﴿بالذى خَلَقَكَ﴾ أي في ضمن خلقِ أصلِك ﴿مّن تُرَابٍ﴾ فإن خلقَ آدمَ ﵇ منه متضمّنٌ لخلقه منه لِما أن خلقَ كلَّ فردٍ من أفراد البشر له حظٌّ من خلقه ﵇ إذ لم تكن فطرته الشريفة مقصورةً على نفسه بل كانت أُنموذَجاً منطويا على فطرة سائر أفراد الجنس انطواء إجماليا مستنبعا لجَرَيان آثارِها على الكل فكان خلقَه ﵇ من الترابِ خلقا للكل منه وقيل خلقَك منه لأنه أصلُ مادتِك إذ به يحصُل الغذاءُ الذي منه تحصل النطفةُ فتدبر ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾ هي مادتُك القريبة فالمخلوقُ واحدٌ والمبدأُ متعددٌ ﴿ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً﴾ أي عَدلك وكمّلك إنساناً ذكراً أو صيّرك رجلاً والتعبيرُ عنه تعالى بالموصول للإشعار بعلية مَا في حيزِ الصِّلةِ لإنكار الكفرِ والتلويحِ بدليل البعثِ الذي نطَق به قولُه عز من قائل يا أيها الناس إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مّنَ البعث فَإِنَّا خلقناكم مّن تُرَابٍ الخ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 222 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.