Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 5, halaman 224

  1. الكهف
  2. ٤٥

﴿واضرب لَهُم مَّثَلَ الحياة الدنيا﴾ أي واذكر لهم ما يُشبهها في زَهْرتها ونَضارتها وسرعةِ زوالها لئلا يطمئنوا بها وليعكفوا عليها ولا يَضرِبوا عن الآخرة صفحاً بالمرة أو بيِّنْ لهم صفتَها العجيبة التي هي في الغرابة كالمثَل ﴿كَمَاء﴾ استئنافٌ لبيان المثَل أي هي كَمَاء ﴿أَنزَلْنَاهُ مِنَ السماء﴾ ويجوز كونه مفعولا ثانيا لا ضرب على أنه بمعنى صيّر ﴿فاختلط به﴾ اشتبك بسبيه ﴿نَبَاتُ الارض﴾

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 224 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.