﴿فَلَمَّا بَلَغَا﴾ الفاءُ فصيحة كما أشير إليه ﴿مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا﴾ أي مجمعَ البحرين وبينِهما ظرفٌ أضيف إليه اتساعاً أو بمعنى الوصل ﴿نَسِيَا حُوتَهُمَا﴾ الذي جُعل فقدانُه أمارةَ وُجدانِ المطلوب أي نسيا تفقّد أمره وما يكون منه وقيل نسي يوشع أن يقدّمه وموسى عليه أن يأمره فيه بشيء روي أنهما لما بلغا مجمع البحرين وفيه الصخرةُ وعينُ الحياة التي لا يصيب ماؤها ميْتاً إلا حي وضعا رؤوسَهما على الصخرة فناما فلما أصاب الحوتَ بردُ الماء ورَوحُه عاش وقد كانا أكلا منه وكان ذلك بعد ما استيقظ يوشع ﵇ وقيل توضأ ﵇ من تلك العينِ فانتضح الماءُ على الحوت فعاش فوقع في الماء ﴿فاتخذ سَبِيلَهُ فِى البحر سَرَباً﴾ مسلَكاً كالسرب وهو النفق قيل امسك الله ﷿ جريةَ الماء على الحوت فصار كالطاق عليه معجزةً لموسى أو للخضر ﵉ وانتصابُ سَرباً على أنه مفعولٌ ثانٍ لاتخذ وفي البحر حالٌ منه أو من السبيل ويجوز أن يتعلق باتخذ
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 5, halaman 232
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 232 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3584)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.