Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 6, halaman 130

  1. المؤمنون
  2. ٢٤

﴿فَقَالَ الملأ﴾ أي الأشراف ﴿الذين كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ﴾ وصف الملأ بما ذُكر مع اشتراك الكلِّ فيه للإيذان بكمال عراقتِهم في الكُفرِ وشدَّةِ شكيمتهم فيه أي قالوا لعوامِّهم ﴿مَا هذا إلا بشر مثلكم﴾ أي في الجنسِ والوصفِ من غير فرقٍ بينكم وبينَه وصفوه ﵇ بذلك مبالغةً في وضع رتبته العالية وحطِّها عن منصب النُّبوة ﴿يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ﴾ أي يريدُ أنْ يطلبَ الفضلَ عليكم ويتقدَّمكم بادِّعاءِ الرَّسالةِ مع كونهِ مثلكم وصفوه بذلك إغضاباً للمُخاطبين عليه ﵇ وإغراءً لهم على معاداته ﵇ وقولُه تعالى ﴿وَلَوْ شَاء الله لَانزَلَ ملائكة﴾ ) بيانٌ لعدم رسالة البشر على الإطلاقِ على زعمِهم الفاسدِ بعد تحقيق بشريَّتهِ ﵇ أي لو شاء الله تعالى إرسالَ الرَّسولِ لأرسل رُسُلاً من الملائكة وإنَّما قيل لأنزل لأنَّ إرسالَ الملائكة لا يكونُ إلا بطريقِ الإنزالِ فمفعولُ المشيئة مطلقُ الإرسالِ المفهوم من الجواب لأنفس مضمونِه كما في قوله تعالى وَلَوْ شَآء لَهَدَاكُمْ ونظائره ﴿مَّا سَمِعْنَا بهذا﴾ أي بمثل هذا الكلامِ الذي هو الأمرُ بعبادة الله خاصَّةً وتركُ عبادة ما سواه وقيل بمثل نوحٍ ﵇ في دعوى النُّبوةِ ﴿في آبائنا الأولين﴾ أي الماضين قبلِ بعثتِه ﵇ قالوه إمَّا لكونهم وآبائهم في فترة متطاولةٍ وإما لفرطِ غلوِّهم في التكذيب والعناد وأنهما كهم في الغيِّ والفساد وأيَّا ما كان فقولُهم هذا ينبغي أنْ يكونَ هو الصادر عنهم في مبادئ دعوتهِ ﵇ كما تنبئ عنه الفاء في قوله تعالى فَقَالَ الملا الخ وقيل معناه ماسمعنا به ﵇ أنَّه نبيٌّ فالمرادُ بآبائِهم الأوَّلين الذين مضموا قبلهم في زمنِ نوحٍ ﵇ وقولهم المذكور هو الذي صدر عنهم في أواخرِ أمرِه ﵇ وهو المناسبُ لما بعدَه من حكاية دُعائهِ ﵇ وقولهم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 130 (SanadKitab #1429, hlm. urut 4257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.