﴿إنه﴾ تعليل لما قبله من الزجرِ عن الدُّعاءِ أي أن الشأن وقرئ بالفتحِ أي لأنَّ الشَّأنَ ﴿كَانَ فَرِيقٌ مّنْ عِبَادِى﴾ وهم المؤمنون وقيل أنهم الصَّحابةُ وقيل أهلُ الصُّفَّةِ رضوانُ الله تعالَى عليهم أجمعينَ ﴿يَقُولُونَ﴾ في الدُّنيا ﴿ربنا آمنا فاغفر لَنَا وارحمنا وَأَنتَ خير الراحمين﴾
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 6, halaman 152
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 152 (SanadKitab #1429, hlm. urut 4364)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.