Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 6, halaman 161

  1. النور
  2. ١٣

﴿لولا جاؤوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء﴾ إما من تمامِ القولِ المُحضَّضِ عليهِ مسوقٌ لحثِّ السامعينَ على إلزامِ المسمِّعين وتكذيبهم إ تكذيب ماسمعوه منهم بقولهم هذا إفكٌ مبينٌ وتوبيخهم على تركه أي هلَاّ جاءَ الخائضونَ بأربعةِ شُهداءَ يشهدُون على ما قالُوا ﴿فَإِذْ لَمْ يَأْتُواْ﴾ بهم وإنَّما قيل ﴿بِالشُّهَدَاء﴾ لزيادة التَّقريرِ ﴿فَأُوْلَئِكَ﴾ إشارةٌ إلى الخائضينَ وما فيه من معنى البعد للإيذان بغلوهم في الفسادِ وبعد منزلتهم عن الشَّرِّ أي أولئك المُفسدون ﴿عَندَ الله﴾ أي في حُكمهِ وشَرْعه المؤسَّسِ على الدَّلائلِ الظَّاهرةِ المتقنةِ ﴿هُمُ الكاذبون﴾ الكاملونَ في الكذب المشهود

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 161 (SanadKitab #1429, hlm. urut 4395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.