Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 6, halaman 207

  1. الفرقان
  2. ١٥

(قُلْ) تقريعاً لهم وتهكُّماً بهم وتحسيراً على ما فاتَهم (أذلك) إشارةٌ إلى ما ذُكر من السَّعير باعتبار اتَّصافها بما فُصِّل من الأحوال الهائلة وما فيه من معنى البعد للإشعار بكونها في الغايةِ القاصيةِ من الهول والفظاعة أي قُل لهم أذلك الذي ذُكر من السَّعير التي أعتدت لمن كذَّب بالسَّاعة وشأنُها كيتَ وكيتَ وشأنُ أهلِها ذيتَ وذيتَ (خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الخلد التى وُعِدَ المتقون) أي وُعدها المتَّقون وإضافةُ الجَّنةِ إلى الخُلد للمدحِ وقيل للتَّمييز عن جنَّاتِ الدُّنيا والمرادُ بالمتَّقين المتَّصفون بمطلق التقَّوى لا بالمرتبة الثَّانيةِ ولا الثَّالثةِ منها فَقَطْ (كَانَتْ) تلك الجَّنةُ (لَهُمْ) في علم الله تعالى أو في اللوحِ المحفوظِ أو لأنَّ ما وعده الله تعالى فهو كائنٌ لا محالةَ فحُكي تحقُّقه ووقوعُه (جَزَاء) على أعمالِهم حسبما مرَّ من الوعد الكريم (وَمَصِيراً) ينقلبون إليه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 207 (SanadKitab #1429, hlm. urut 4507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.